تاريخ النادى الاسماعيلى

    شاطر
    avatar
    ahmedkhlief
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 1262
    العمر : 24
    البلد : مصر(شمال سيناء)
    الوظيفة : طالب
    النوع :
    البلد :
      :
    الفريق المفضل : elsm3aily
    نقاط : 1562
    تاريخ التسجيل : 08/12/2006

    تاريخ النادى الاسماعيلى

    مُساهمة من طرف ahmedkhlief في الجمعة أكتوبر 22, 2010 2:42 pm

    " بسم الله الرحمن الرحيم "

    عند الحديث عن تاريخ النادي الإسماعيلي لا ينبغي لنا أن نغفل عن ذكر المدينة التي ينتمي إليها والتي ارتبط تاريخه بتاريخها وكفاحه بكفاحها وأخيراً وليس أخراً أسمه باسمها لذا وجب علينا في البداية إلقاء الضوء علي تاريخ مدينة الإسماعيلية أولاً : -







    كانت نقطة التحول في تاريخ تلك المنطقة عندما عرض المهندس الفرنسي فرديناند ديليسبس فكرة شق قناة تربط بين البحر المتوسط والبحر الاحمر وذلك لتسهيل حركة المرور والتجارة العالمية بين الشرق والغرب وبالفعل استطاع ديليسبس الحصول علي موافقة الخديوي سعيد علي أقامه هذا المشروع الضخم بالإضافة إلى امتيازات هائلة لصالح الشركة التي كان يعمل بها ديليسبس وما استتبع هذه الموافقة وهذه الامتيازات من التحول الهائل في تاريخ تلك المنطقة لتتحول من صحراء جرداء إلي تجمعات حضارية كبيرة ثم إلي مدن ذات طباع خاصة كان لوجودها أكبر الأثر في تاريخ مصر الحديث بعد ذلك . لم يكن ليخطر علي بال سكان قرية التمساح أن تتحول قريتهم الصغيرة في يوم من الأيام إلي مدينة كبيرة يؤمها القاصدون من كل مكان للإقامة بها والاستمتاع بجوها وهو ما حدث بعد ذلك بالتدريج .

    مع تولي الخديوي إسماعيل حكم مصر عام كانت له من الآمال والتطلعات مع ما يتناسب ومكانة مصر التاريخية والحضارية علي مستوي العالم وكان الخديوي في ذلك الوقت متأثراً بالطابع الأوربي الغربي بصفة عامة والفرنسي بصفة خاصة لذا فقد حاول بكل قوة في أن يجعل من مصر مركزاً حضارياً أوربياً في قلب القارة الأفريقية وبالفعل بدأت معالم التحديث والحضارة هذه في الظهور في القاهرة ومدن مصر المختلفة وذلك من خلال المشروعات والأعمال العظيمة التي تم إنشائها مثل الكباري والجسور علي نهر النيل وشق الترع لتوصيل مياه النيل إلي مناطق مختلفة من أرض مصر بالإضافة إلي فتح المدارس والمصالح والدواوين الحكومية والمكتبات وغيرها من المشروعات .

    وتجسدت اللمحة الحضارية والثقافية في إنشاء دار الأوبرا ودار الكتب وكوبري قصر النيل بأسديه الشهيرين وغيرها من المعالم الحضارية ولكن ونظراً لان العشوائية كانت قد حطت بجذورها في قلب القاهرة فقد بات مشروع الخديوي إسماعيل مهدداً بالفشل فكان لابد من تغير مساره إلي منطقة أخري حتى تتضح معالمه الأساسية .

    من هنا كانت المنطقة الجديدة والتي يجري بها العمل في شق قناة السويس هي البيئة المناسبة لتنفيذ آمال وتطلعات الخديوي فقام بإطلاق اسمه علي المنطقة الواقعة في منتصف المسافة بين بورسعيد والسويس فسميت بالإسماعيلية ومن ثم بدأ في التخطيط الشامل لتلك المنطقة لتكون كما لو كانت باريس عاصمة النور فشق طرقها علي النمط الأوربي وجلب لها النباتات والأشجار من كل مكان علي وجه الأرض وأقام فيها العديد من المنازل والفيلات علي الطراز المعماري الفرنسي غير أن الوقت لم يسعفه لتنفيذ مشروعه الحضاري كاملاً.

    وقد بدأت مشاهد الحياة الحضارية علي هذه الأرض في العصر الحديث مع الاحتفال الأسطوري الذي أقامه الخديوي إسماعيل لافتتاح قناة السويس أمام الملاحة العالمية عام 1869م والذي حضره العديد من ملوك ورؤساء دول العالم في ذلك الوقت وعلي رأسهم الملكة أوجيني زوجة الإمبراطور نابليون الثالث إمبراطور فرنسا وقد كان هذا الاحتفال من العلامات المضيئة في تاريخ تلك المنطقة .



    في البداية كان أهل قرية التمساح هم كل سكان مدينة الإسماعيلية الجديدة وبدأ يوماً بعد أخر يلحق بهم العديد من سكان القرى المجاورة ويستقر عندهم الكثير من الغرباء الذين جاءت بهم السخرة والسلطة من بيوتهم وحقولهم وعائلاتهم ليشاركوا في حفر قناة السويس . كانت الحالة الإنسانية لهولاء البشر في منتهى القسوة والعذاب والمشقة والألم حيث يتم تجميعهم كما لو كانوا قطعان من الحيوانات لا كبشر لهم حق الحياة وينتهي بهم المطاف في الإسماعيلية فيموت منهم من يموت ويبقي منهم من يبقي وأما من بقي منهم علي قيد الحياةفكان أمامه خيارين أما العودة من حيث أتي أو البقاء لينضم إلى أهل قرية التمساح ليكتبوا الصفحة الأولى في كتاب تاريخ الإسماعيلية . وهنا يجب التوقف عند هذه النقطة طويلاً حيث تشرح هذه النقطة طبيعة أهل الإسماعيلية من انهم بدأوا حياتهم كفقراء مسالمين لا يضمرون شراً لأحد ولا يريدون لأحد أي أذى ولكن هي السلطة في القاهرة التي اقتلعتهم من بيوتهم وألقت بهم حفاة جائعين في الصحراء ومن ثم كان هذا أول درس تعلموه ألا يثقوا في السلطة والايحبوا القاهرة ظروف كان من الممكن أن تتبدل وتتغير بمرور أيام وسنوات كثيرة وطويلة ولكن حتى بعد التغيير والتبديل وبعد هذه الأيام والسنوات بقي هذا الدرس وهذا الاقتناع تحت جلد أبناء الإسماعيلية يتوارثونه جيلاً بعد جيل ليس فقط الخوف من السلطة وكراهية القاهرة وإنما هذا الترابط العميق بينهم والذي أكده دمهم الذي سال فوق رمال أرضها والموت الذي كان يحاصرهم طوال الوقت والذي أنساهم انهم جاءوا من مختلف القرى والمدن في شمال مصر وجنوبها بطولها وعرضها.


    _________________


    avatar
    ahmedkhlief
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر عدد الرسائل : 1262
    العمر : 24
    البلد : مصر(شمال سيناء)
    الوظيفة : طالب
    النوع :
    البلد :
      :
    الفريق المفضل : elsm3aily
    نقاط : 1562
    تاريخ التسجيل : 08/12/2006

    رد: تاريخ النادى الاسماعيلى

    مُساهمة من طرف ahmedkhlief في الإثنين نوفمبر 08, 2010 5:40 am


    ::: تأسيس النادى الاسماعيلى



    الإسماعيلي مدرسة الكرة البرازيلية في مصر تأسس عام 1924 رغم أن فكرة الإنشاء بدأت منذ عام 1920 وقد بدأت الفكرة في تكوين نادى لأبناء الإسماعيلية يمارسون فيه كرة القدم عام 1920 وخاصة أن الأندية الموجودة في الإسماعيلية ومنطقة القنال في ذلك الوقت كانت تابعة للجاليات الأجنبية

    وكانت البداية في عام 1921 عندما اجتمع عدد من شباب الإسماعيلية وقرروا إنشاء نادى النهضةالرياضى ليكون ضمن ثلاثة أندية بالإسماعيلية هي التمساح والسكة الحديد
    وكان موقعه في منطقة ابورخم وتم بناء النادي بالجهود الذاتية ولم يكن النادي في بداية إنشاؤه يمتلك أرضا أو ملعبا بل كانوا يمارسون كرة القدم في منطقة رملية صحراوية هي منطقة ابورخم وكان يوجد فى الإسماعيلية في ذلك الوقت نادى التمساح وكان حكرا على قوات الاحتلال الانجليزى وأفراد الجاليات الأجنبية الموجودة في الإسماعيلية ونادى السكة الحديد
    بالإضافة إلى أندية أخرى صغيرة موجودة في أحياء الإسماعيلية مثل الاتحاد والإخوان وفاروق وكانت تتبارى فيما بينهما وأحيانا تتحدى الفرق الأجنبية الموجودة بالإسماعيلية.

    وفى عام 1924 تم تأسيس النادي الإسماعيلي تحت اسم نادى النهضة ليكون أول نادى مصري في الإسماعيلية وأصبح عضوا في اتحاد الكرة المصري عام 1926 م

    فريق الاسماعيلى فى بداياته ويظهر اسماعيل ابو جريشة حارس المرمى - محمد وسيد واحمد ابوجريشة - محمد عبدالله واحمد عبدالله

    ولم يتوقف حماس أبناء الإسماعيلية من اجل تطوير مبنى النادي واستطاعوا بعد جهاد شديد أن يحققوا النجاح فقد استطاعوا في عام 1929 من الحصول على قطعة ارض مساحتها ثمانية آلاف متر مكان سوق الجمعة حاليا (( تم عليها بناء النادي وتم إنشاء سور بالطوب اللبن وقد كان النادي متواضعا جدا حيث كان مبنيا بسور من الطوب اللبن وبه حجرة واحدة لخلع الملابس وملعب رملي لكرة القدم وكشك خشبي لأتزيد مساحته عن أربعة أمتار وفى عام 1931 تم زرع الملعب بالنجيل ثم أزيل الكشك الخشبي وتم إنشاء مبنى متواضع يحتوى على غرفتين ولكن كان المبنى غير لائق بالإسماعيلية ولذلك تضافرت جهود الاهالى من اجل إنشاء مقر جديد للنادي يليق بالإسماعيلية وقد تحقق ذلك عام 1943 وحصل النادي على قطعة ارض تبلغ مساحتها حوالي خمسة عشر ألف متر وانتقل النادي الاسماعيلى أو نادى النهضة الىمقره الجديد (( مركز شباب الإسماعيلية الحالي )) واحتوى النادي على مبنى وملعب لكرة القدم وملعبين لكرة التنس وملعب لكرة السلة
    وقد بلغت تكاليف إنشاء النادي 6453 جنيها وتبرع الاهالى والتجار من أبناء الإسماعيلية من اجل إنشاء النادي وتبرع لبناء كلا من المقاول محمد على احمد بمبلغ 357 جنيه والدكتور سليمان عيد وشقيقه صالح عيد بمبلغ 500 جنيه والحاج محمد محمود سليمان بمبلغ 100 جنيه والسيد ابوزيد المنياوي بنفس المبلغ واحمد عطا الله بمبلغ 75 جنيه وتبرع كل من ذكرى وعبد الرحمن السجاعى بمبلغ 50 جنيه وتبرع إبراهيم أيوب وعبده المغربي بمبلغ 40 جنيه ومحمود سهمود وفهمي ميخائيل بمبلغ 30 جنيه واحمد على ابوزيد المنياوي بمبلغ 25 جنيه والخواجة بنايوتى فاصوليس بمبلغ 20 جنية.
    وقد منحت وزارة الشئون الاجتماعية الى النادى الاسماعيلى 1500 جنية على دفعتين وشركة قنال السويس تبرعت بمبلغ الف جنية
    والملاحظ إن كل ابناء الإسماعيلية بمختلف طوائفه تعاونوا وساهموا من اجل انشاء نادى يليق بهم وباسم الإسماعيلية وهذا احد الأسباب الهامة لحب وارتباط شعب الإسماعيلية بالنادي الاسماعيلى وحماسهم الزائد في تشجيعه وحبهم اللامحدود له
    وفى يوم الأحد الموافق 21 جمادى الأول عام 1366 هجرية الموافق 13 ابريل عام 1947 ميلادية كان

    كان افتتاح النادى وبدا الاحتفال الرسمى حيث تلا الشيخ عبده عيسى بعض آى الذكر الحكيم من سورة الفتح ، ثم القى محمد مرتضى مرسى سكرتير النادى الاسماعيلى كلمة افتتاح النادى ..ثم قام القائمقام محمد بك فريد مساعد حكمدار البوليس وفؤاد شيرين باشا محافظ القنال ورئيس لجنة اتحاد المنطقة وقص الشريط بملعب الكرة ايذانا بافتتاح النادى .
    وأقيمت مباراة افتتاح النادي الجديد بين الاسماعيلى ( الإسماعيلية ) ونادى فاروق الأول ( الزمالك ) وانتهت المباراة بفوز الاسماعيلى 3/2 وقام بتحكيم المباراة الحكم محمد السيد.
    ومثل الإسماعيلي فى هذه المباراة يوسف عبدالله – عبده عبدالله – محمد عبد السلام – على لافى – السيد ابوجريشة – أنور ابوحديد – على حجازي – عوض عبد الرحمن – احمد منصور – إبراهيم حبلص – سالم سالم .

    وضم مجلس إدارة النادي الإسماعيلي في ذلك الوقت عام 1947 – صالح بك عيد – عضو مجلس النواب سابقا رئيسا لنادى – الدكتور سليمان بك عيد عضو مجلس النواب نائبا – محمد افندى صبري وكيلا – محمد افندى مرتضى مرسى سكرتيرا – محمد افندى راجح سكرتيرا مساعدا وعضوية كلا من الأستاذ على الشريف المحامى والأستاذ محمد ابوالعلا المحامى ومحمد افندى يوسف – محمد افندى ناجى – على افندى العجرودى – ذكى افندى إسماعيل – سيد عبد الجواد – محمد افندى حسنين – كامل افندى مرسى – بدوى افندى السيد عبد الفتاح – حسنى افندى رمضان – يحيى افندى أمين حافظ .

    الاميرة فوزية شقيقة الملك فاروق تقدم الدعم للنادى الاسماعيلى ويظهر سليمان عيد رئيس النادى وحولة اعضاء النادى
    وحدث امر هام بعد ان اعطى الملك فاروق اعانة عاجلة الى النادى الاسماعيلى بلغت 2500 جنية وكانت رغبة الملك فاروق ان يصبح اسم النادي نادى اسماعيل باشا
    و حدث اجتماع بين اعضاء مجلس الادارة من اجل تغيير اسم النادى بعد ان اعطى الملك فاروق هذه الاعانة وكذلك من اجل تحقيق رغبتة.
    وكان ذلك عام 1948 واجتمع اعضاء مجلس ادارة الاسماعيلى فى ذلك الوقت برئاسة صالح عيد وباقى اعضاء مجلس الاداراة والجميع وافق على رغبة المللك فاروق بتغيير اسم النادى الا عضو واحد هو يحيى السويسى والذى رفض بشدة هذا الاقتراح وكان يشغل منصب امين صندوق النادى فى ذلك الوقت
    وانتقل الاسماعيلى إلى مقره الحالي حيث تمت الموافقة على تبادل الاستاد التابع لمديرية الشباب والرياضة إلى الاسماعيلى وقد كان لاعبى الاسماعيلى يستخدمونه في المباريات والتدريبات منذ حوالي 1966 م


    _________________



      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 24, 2018 12:39 am